Kuwait Flag KW Down Arrow

جدول المحتويات:

أنظمة آسس للتجارة الإلكترونية:

  1. المتجر الإلكتروني

  2. نقاط البيع

  3. تطبيقات الموبايل

  4. الفواتير

  5. المحاسبة

  6. المشتريات

  7. المخزون

  8. التسويق الإلكتروني

نظام ERP للمحاسبة والفوترة الإلكترونية - شركة أسس Ososs

المحاسبة والفوترة الإلكترونية عبر ERP: كيف توفر وقتك وتقلل الأخطاء؟

🚀 تخيّل أن نظام ERP قادر اليوم على إدارة كل عملية محاسبية وفاتورة في شركتك تلقائيًا، بينما ما زلت أنت تعتمد على إدخال يدوي أو برامج محاسبية متفرقة!

 الحقيقة الصادمة؟ أغلب الأخطاء في المحاسبة والفوترة لا تنتج عن ضعف الخبرة، بل عن غياب نظام ERP موحّد يربط المبيعات، الفواتير، والقيود المحاسبية في مكان واحد.

منذ عام 2024، اتجهت آلاف الشركات حول العالم إلى المحاسبة والفوترة الإلكترونية عبر ERP بعدما أثبتت التجربة أن الأنظمة المتكاملة تقلّل الأخطاء المحاسبية بشكل كبير وتوفّر مئات ساعات العمل سنويًا. وهنا لم يعد السؤال:
هل أحتاج نظام ERP؟
بل أصبح السؤال الحقيقي: كم من الوقت والمال أخسره يوميًا بدون ERP؟

📊 ومع تشديد متطلبات الامتثال الضريبي، واعتماد الفوترة الإلكترونية، والحاجة المتزايدة إلى تقارير مالية فورية ودقيقة لاتخاذ القرار، أصبحت المحاسبة عبر ERP ضرورة تشغيلية لا غنى عنها، خصوصًا للشركات العاملة في السوق الكويتي الذي يشهد تحولًا رقميًا متسارعًا.

💡 لأن نظام ERP لا يقدّم لك مجرد برنامج محاسبة، بل يوفّر:

  أتمتة القيود المحاسبية تلقائيًا
إصدار الفواتير الإلكترونية بدون تدخل يدوي
تقليل الأخطاء البشرية والتكرار
تسريع إقفال الحسابات الشهرية
رؤية مالية لحظية تدعم قراراتك

🔍 باختصار… المحاسبة اليوم لم تعد مجرد أرقام، بل نظام ذكي متكامل.
والسؤال الذي سيغيّر طريقة إدارتك لأعمالك هو:
هل ستستمر في إدارة محاسبتك بأساليب تقليدية، أم ستنتقل إلى محاسبة ذكية يقودها نظام ERP؟

📌 تابع القراءة، وستكتشف كيف يمكن لـERP أن يوفّر وقتك، يقلّل أخطائك، ويمنحك تحكّمًا ماليًا احترافيًا يواكب نمو أعمالك.

هل تريد إنشاء متجر إلكتروني بأسهل طريقة ومن الصفر؟

ما هي المحاسبة والفوترة في نظام ERP؟

ERP هو نظام متكامل يربط كل أقسام الشركة ببعضها، المحاسبة والفوترة في ERP تعني أن كل المعاملات المالية – كالمبيعات والمشتريات والنفقات – تسجّل داخل نفس النظام المركزي، بمعنى آخر يتصل نظام ERP بشبكة موحّدة من قواعد البيانات المالية، فلا حاجة لنقل بيانات الفواتير إلى برنامج محاسبي منفصل. فمثلاً، “تتدفّق جميع المبيعات سواء عبر الإنترنت أو في المتجر إلى نفس النظام المالي. ويتم إنشاء الفواتير الرقمية بشكل فوري.

 بهذا الشكل، تندمج عمليات المحاسبة (تسجيل الإيرادات والمصروفات والضرائب) مع عمليات الفوترة (إصدار الفواتير وتحصيلها)، كلها ضمن منصة ERP واحدة. هذا التكامل يعطيك رؤية مالية موحدة حول كل نشاط تجاري.

كيف تعمل المحاسبة داخل نظام ERP؟

 تعمل المحاسبة داخل نظام ERP عبر أتمتة تسجيل القيود المحاسبية تلقائيًا عند حدوث أي عملية تشغيلية، مثل البيع أو الشراء أو دفع المصروفات، دون الحاجة إلى إدخال يدوي متكرر.

 يعتمد نظام ERP على ربط العمليات التشغيلية مباشرة بالحسابات المالية، بحيث تتحول كل حركة داخل الشركة إلى قيد محاسبي فوري ودقيق، ما يخلق نظام محاسبة مركزيًا يعمل في الزمن الحقيقي (Real-Time Accounting)، ومن أبرز هذه المهام:

  • تسجيل القيود المحاسبية تلقائيًا: عند تأكيد عملية بيع أو إصدار فاتورة أو استلام دفعة، يقوم نظام ERP بإنشاء قيد اليومية المناسب مباشرة في دفاتر الحسابات، دون تدخل بشري، مما يلغي الإدخال المزدوج ويقلل أخطاء المحاسبة اليدوية.
  • ربط العمليات التشغيلية بالحسابات المالية: كل عملية تتم في أقسام المبيعات أو المشتريات أو المخزون تكون مرتبطة تلقائيًا بحساباتها المحاسبية الصحيحة (حساب المبيعات، الذمم المدينة، الموردين، المصروفات)، مما يضمن تكامل العمليات التشغيلية مع المحاسبة.
  • التحديث الفوري للبيانات المالية: ينعكس الأثر المالي لأي عملية فور حدوثها على التقارير والقوائم المالية، ما يتيح للإدارة الاطلاع على الوضع المالي الحقيقي للشركة في أي لحظة دون انتظار نهاية الشهر أو إدخال يدوي لاحق.
  • تقليل الاعتماد على الإدخال اليدوي: عبر توحيد البيانات في منصة واحدة، يلغي نظام ERP الحاجة لاستخدام برامج محاسبية منفصلة أو جداول خارجية، مما يقلل الجهد اليدوي ويرفع دقة البيانات المالية بشكل كبير.

ما المقصود بالفوترة الإلكترونية في ERP؟

الفاتورة الإلكترونية هي نسخة رقمية منظمة من الفاتورة الورقية التقليدية. بعبارة رسمية، هي نموذج رقمي منظم لبيانات الفاتورة، يتم إنشاؤه وتبادله إلكترونيًا بين المورد والمشتري. 

ضمن بيئة ERP، يُقصد بالفوترة الإلكترونية إصدار الفواتير وحفظها وإرسالها في شكل رقمي (مثلاً XML أو PDF) بدون الحاجة لطباعة ورقية.

أي أن نظام ERP يصدر الفواتير آليًا عند إتمام المعاملة التجارية، ويربطها مباشرة بالسجلات المحاسبية، وبهذا الصدد يصف خبراء ERP أن برنامج الفاتورة الإلكترونية هو نظام يتيح للشركات إصدار وإرسال وحفظ الفواتير بشكل إلكتروني.

بمعنى آخر، وحدة الفوترة في ERP تولّد الفاتورة الرقمية تلقائيًا (مثلاً عند بيع منتج أو تقديم خدمة)، ثم ترسلها للعملاء عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات الدفع. يتم أرشفة كل هذه الفواتير في النظام المركزي مما يضمن سهولة الاسترجاع وتوافقها مع متطلبات الضريبة.

الفرق بين الأنظمة المحاسبية التقليدية ونظام ERP

 يكمن الفرق الجوهري بين الأنظمة المحاسبية التقليدية ونظام ERP في أن الأنظمة التقليدية تعتمد على أدوات منفصلة وغير مترابطة، بينما يوفر نظام ERP منصة موحدة تربط جميع البيانات التشغيلية والمحاسبية في نظام واحد متكامل.

 في الأنظمة المحاسبية التقليدية، تكون البيانات المالية موزعة بين برامج مختلفة، ملفات Excel، أو حتى سجلات ورقية، ما يزيد من احتمالية الأخطاء ويؤخر الحصول على التقارير. أما نظام ERP، فيعمل كـ«النظام العصبي المركزي» للأعمال، حيث يجمع كل العمليات المالية والتشغيلية داخل قاعدة بيانات واحدة تُحدّث لحظيًا.

 تعتمد الأنظمة التقليدية بشكل كبير على الإدخال اليدوي، مما يؤدي إلى تكرار إدخال البيانات نفسها في أكثر من نظام (مبيعات، مخزون، محاسبة). هذا الأسلوب لا يستهلك وقتًا إضافيًا فحسب، بل يرفع أيضًا نسبة الأخطاء البشرية. في المقابل، يوفّر نظام ERP أتمتة كاملة للعمليات، بحيث يتم تسجيل المعاملة مرة واحدة، وتنعكس تلقائيًا على جميع الوحدات ذات الصلة.

كذلك، تعاني الأنظمة التقليدية من تأخير في إعداد التقارير المالية، إذ غالبًا ما تُصدر تقارير شهرية أو ربع سنوية بعد عمليات تجميع ومراجعة يدوية. بينما يتيح نظام ERP تقارير مالية لحظية (Real-Time Reports) تعكس الوضع المالي الحقيقي للشركة في أي وقت، ما يدعم اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة.

مقارنة مباشرة بين الأنظمة المحاسبية التقليدية ونظام ERP موضحة بالجدول أدناه:

العنصر

الأنظمة المحاسبية التقليدية

نظام ERP

بنية النظام

أنظمة وأدوات منفصلة

منصة موحدة ومتكاملة

إدخال البيانات

إدخال يدوي ومتكرر

إدخال واحد وأتمتة كاملة

نسبة الأخطاء

مرتفعة بسبب العامل البشري

منخفضة بفضل الأتمتة

التقارير المالية

متأخرة (شهرية/ربع سنوية)

لحظية وفورية

ربط الأقسام

ضعيف أو غير موجود

تكامل كامل بين جميع الأقسام

دعم اتخاذ القرار

محدود وبطيء

قوي وفوري

قابلية التوسع

ضعيفة

عالية وتدعم نمو الأعمال

كيف يوفّر نظام ERP الوقت في المحاسبة والفوترة؟

 يوفّر نظام ERP الوقت في المحاسبة والفوترة من خلال الأتمتة الكاملة والتكامل بين العمليات التشغيلية والمالية، ما يلغي الإدخال اليدوي المتكرر ويُسرّع تنفيذ المعاملات المحاسبية والفواتير.

 عند استخدام نظام ERP، لا تعود المحاسبة عملية منفصلة تُنفّذ بعد انتهاء العمل، بل تصبح جزءًا مدمجًا في كل عملية يومية. فعند إنشاء طلب بيع أو إتمام عملية شراء، يقوم النظام تلقائيًا بتسجيل القيد المحاسبي المناسب، تحديث حسابات العملاء أو الموردين، وتعديل المخزون دون أي تدخل يدوي. هذا التكامل يقلّل الوقت الضائع بين الأقسام، ويمنع التأخير الناتج عن نقل البيانات أو مراجعتها يدويًا.

 بفضل هذا الربط الذكي بين المحاسبة والعمليات التشغيلية، يحقق نظام ERP وفورات كبيرة في الوقت عبر مجموعة من المزايا العملية التي تنعكس مباشرة على أداء الفريق المالي.

أهم الطرق التي يوفّر بها نظام ERP الوقت:

  • التحديث اللحظي للسجلات المحاسبية: يتم إنشاء القيود المحاسبية تلقائيًا مع كل عملية بيع أو شراء، ما يجعل دفاتر الحسابات محدثة دائمًا دون الحاجة إلى إدخال لاحق أو مراجعة يدوية.
  • إلغاء الإدخال اليدوي المكرر: من خلال ربط المبيعات، المشتريات، والمخزون مباشرة مع النظام المحاسبي، يلغي ERP الحاجة إلى إدخال البيانات نفسها أكثر من مرة، مما يوفر ساعات عمل يومية ويقلل الضغط على الفريق المالي.
  • إصدار الفواتير الإلكترونية بسرعة: بمجرد تأكيد البيع أو الشحن، يصدر النظام الفاتورة الإلكترونية تلقائيًا ويرسلها للعميل، ما يسرّع دورة الفوترة والتحصيل ويختصر وقت المتابعة اليدوية.
  • إعداد تقارير مالية فورية: بفضل التزامن اللحظي للبيانات، يتم تحديث التقارير المالية تلقائيًا، مما يتيح الحصول على تقارير دقيقة في أي وقت دون انتظار نهاية الفترة أو تجميع البيانات يدويًا.

باختصار، يقوم نظام ERP بربط كل معاملة تشغيلية بالسجلات المالية في الوقت الحقيقي، ما يؤدي إلى تقليل كبير في الوقت المستهلك في المحاسبة والفوترة، ورفع كفاءة العمل المالي بشكل ملموس.

لماذا أصبحت المحاسبة عبر ERP ضرورة وليست خيارًا؟

 أصبحت المحاسبة عبر نظام ERP ضرورة لأن تعقّد الأعمال الحديثة، ومتطلبات الامتثال الضريبي، والحاجة إلى بيانات مالية فورية لم تعد تتماشى مع الأنظمة المحاسبية التقليدية أو الحلول اليدوية.

 في بيئة أعمال سريعة التغير، لم تعد المحاسبة وظيفة داعمة فقط، بل عنصرًا أساسيًا في اتخاذ القرار وإدارة المخاطر. الشركات التي تعتمد على برامج محاسبية منفصلة أو إدخال يدوي تواجه صعوبة في مواكبة النمو، سواء من حيث عدد العمليات أو تنوع الأسواق والعملات. نظام ERP يعالج هذا التحدي من خلال توحيد البيانات المالية والتشغيلية في منصة واحدة، ما يضمن السيطرة والشفافية والاستجابة السريعة.

 هناك مجموعة من العوامل الجوهرية التي جعلت الانتقال إلى المحاسبة عبر ERP أمرًا حتميًا لأي شركة تسعى للنمو والاستقرار المالي.

الأسباب الرئيسية التي تجعل ERP ضرورة محاسبية:

  • نمو الأعمال وتعقّد العمليات: توسّع الشركات وفتح فروع جديدة والتعامل مع عملاء وأسواق متعددة يضاعف حجم البيانات المالية. يوفّر ERP بنية موحّدة لإدارة شركات متعددة وعملات مختلفة عبر تقارير مركزية، بدل الاعتماد على تجميعات يدوية معرّضة للأخطاء.
  • متطلبات الامتثال الضريبي والتنظيمي: تتجه الجهات الحكومية في المنطقة، ومنها دول الخليج، نحو فرض الفوترة الإلكترونية والتقارير الرقمية. يسهّل ERP الامتثال لهذه المتطلبات عبر أتمتة الفواتير، تنظيم السجلات الضريبية، وإعداد تقارير جاهزة تتوافق مع الأنظمة المحلية.
  • الحاجة إلى بيانات مالية فورية لاتخاذ القرار: القرارات المالية لم تعد تُبنى على تقارير متأخرة، بل على بيانات لحظية. يتيح ERP رؤية فورية للتدفقات النقدية، الأرباح، والمصروفات، ما يمكّن الإدارة من اتخاذ قرارات دقيقة مبنية على الواقع الحالي لا الماضي.

في ضوء هذه المتغيرات، لم يعد اعتماد المحاسبة عبر ERP خيارًا تقنيًا، بل أصبح استثمارًا استراتيجيًا يضمن استدامة النمو، الالتزام التنظيمي، والقدرة على القيادة بثقة في سوق تنافسي.

كيف يقلّل ERP الأخطاء المحاسبية؟ السر وراء محاسبة موثوقة وقرارات مالية أدق

 يقلّل نظام ERP الأخطاء المحاسبية من خلال الأتمتة الكاملة، ومنع التكرار، وفرض ضوابط رقابية دقيقة تضمن تسجيل العمليات المالية بشكل صحيح ومتسق.

 في الأنظمة المحاسبية التقليدية، تُعد الأخطاء البشرية سببًا رئيسيًا لعدم دقة البيانات، سواء بسبب الإدخال اليدوي، أو تكرار تسجيل العمليات، أو غياب المراجعة الفورية. نظام ERP يعالج هذه المشكلات جذريًا عبر ربط العمليات التشغيلية مباشرة بالمحاسبة، وتوليد القيود تلقائيًا وفق قواعد محددة مسبقًا، ما يقلّل الاعتماد على العامل البشري ويزيد موثوقية البيانات المالية.

 يعتمد نظام ERP على مجموعة من الآليات الذكية التي تحوّل المحاسبة من عملية معرضة للأخطاء إلى نظام دقيق ومراقَب بشكل مستمر.

أهم الطرق التي يقلّل بها ERP الأخطاء المحاسبية:

  • إلغاء الأخطاء البشرية وزيادة دقة البيانات: يتم توليد القيود المحاسبية تلقائيًا مع كل عملية، ما يمنع أخطاء الكتابة اليدوية أو إدخال أرقام غير صحيحة، ويضمن توحيد البيانات عبر جميع الأقسام.
  • منع تكرار التسجيل المحاسبي: يكتشف النظام الفواتير أو القيود المكررة تلقائيًا، ويطبّق آليات مطابقة ذكية بين الفاتورة وطلب الشراء وإيصال الاستلام، مما يمنع تسجيل العمليات أكثر من مرة.
  • آليات تدقيق ومراقبة مدمجة (Audit Trails): يسجّل ERP كل تعديل أو حركة على البيانات المالية، مع توثيق المستخدم والتوقيت والموافقة الإدارية، ما يعزز الشفافية ويمنع التلاعب أو التغييرات غير المصرح بها.
  • تحسين احتساب الضرائب والامتثال: بما أن الفواتير والضرائب تُحتسب رقمياً وبشكل متزامن مع العمليات، تقل الأخطاء في حساب الضريبة، ويصبح الالتزام الضريبي أكثر دقة واستقرارًا.

من خلال هذه الآليات، يستبدل نظام ERP الأخطاء اليدوية بالدقة الآلية، ويضمن أن تكون القيود والفواتير متسقة وموثوقة، مما يعزّز ثقة الإدارة في البيانات المالية ويقلّل المخاطر المحاسبية بشكل كبير.

كيفية اختيار ERP مناسب للمحاسبة والفواتير الإلكترونية؟ دليل عملي لتفادي القرار الخاطئ

 اختيار نظام ERP مناسب للمحاسبة والفواتير الإلكترونية يعتمد على سهولة الاستخدام، قوة التكامل، الأمان، القابلية للتوسع، وموثوقية الشركة المزودة، لأن هذه العوامل هي ما يحدد فعليًا نجاح النظام داخل عملك وليس عدد الخصائص فقط.

 العديد من الشركات تقع في خطأ اختيار نظام ERP معقّد أو غير متوافق مع طبيعة أعمالها، ما يؤدي إلى ضعف التبنّي من الفريق وضياع الفائدة المرجوّة. النظام الصحيح يجب أن يخدم المحاسب، والإدارة، والتجارة الإلكترونية في آنٍ واحد، ويواكب المتطلبات الضريبية والتنظيمية في السوق الكويتي والخليجي، دون تحميل الشركة أعباء تشغيلية إضافية.

 قبل اتخاذ قرار الاستثمار في نظام ERP، تأكّد من تقييم هذه المعايير الأساسية التي تضمن لك محاسبة دقيقة وفوترة إلكترونية سلسة على المدى الطويل.

أهم معايير اختيار ERP للمحاسبة والفواتير الإلكترونية:

  • سهولة الاستخدام وتجربة المستخدم (User Experience): يجب أن يكون النظام بواجهة واضحة وبديهية، بحيث يستطيع الفريق المالي البدء باستخدامه بسرعة دون الحاجة لتدريب طويل أو معقّد. بعض الحلول السحابية الحديثة، مثل منصة أسس (OSOSS)، تركّز على تبسيط الواجهة لتناسب فرق المحاسبة والتجارة الإلكترونية في الشركات الصغيرة والمتوسطة.
  • التكامل مع الأنظمة الأخرى: تأكّد من أن نظام ERP قادر على التكامل مع نقاط البيع (POS)، المتاجر الإلكترونية، بوابات الدفع المحلية في الكويت مثل KNET وMyFatoorah، وأي أنظمة تشغيلية أخرى. هذا التكامل يضمن تدفّق البيانات المالية تلقائيًا دون تدخل يدوي أو تكرار إدخال.
  • الأمان والدعم الفني: المحاسبة والفوترة تتعامل مع بيانات حساسة، لذلك يجب أن يوفّر النظام تشفيرًا قويًا، صلاحيات وصول واضحة، ودعمًا فنيًا مستمرًا. وجود فريق دعم محلي أو إقليمي يُعد ميزة مهمة لمعالجة أي تحديات بسرعة.
  • القابلية للتوسع والخصائص المحاسبية المتقدمة: اختر نظامًا يبدأ بسيطًا لكن يمكنه التوسع مع نمو شركتك. من الضروري أن يدعم وظائف مثل إدارة الخزينة، التقارير المالية اللحظية، التقارير الضريبية الجاهزة، وإدارة ضريبة القيمة المضافة، دون الحاجة إلى أنظمة إضافية.
  • سمعة الشركة المزودة للنظام: احرص على اختيار مزوّد ERP يتمتع بسجل موثوق وتحديثات مستمرة. الأنظمة المعروفة عالميًا مثل Oracle وSAP، إلى جانب الحلول السحابية المحلية مثل أسس، تمنح الشركات ثقة أكبر من حيث الاستمرارية والتوافق مع المتطلبات التنظيمية المستقبلية.

 نظام ERP الناجح هو الذي يجمع بين البساطة، التكامل، الأمان، وقابلية النمو. لا تختَر النظام بناءً على عدد الخصائص، بل على مدى خدمته الفعلية للمحاسب، والإدارة، ونشاطك التجاري اليومي، وقدرته على دعم الفوترة الإلكترونية والامتثال الضريبي بسلاسة.

محاسبة أذكى تبدأ بنظام ERP متكامل

باختصار، يحوّل نظام ERP الحديث المحاسبة والفوترة من عبء تشغيلي إلى عملية سلسة وموثوقة قائمة على الأتمتة والدقة. من خلال دمج العمليات المالية مع الأنشطة التشغيلية في منصة واحدة، يتم توفير وقت ثمين على الفرق المالية، وتقليل الاعتماد على الخطوات اليدوية، وتعزيز موثوقية البيانات المحاسبية بشكل ملحوظ. ومع هذا التكامل، تصبح المحاسبة عبر ERP أداة استراتيجية تمكّن الشركات من الامتثال الضريبي بسهولة، وإعداد تقارير مالية فورية، وإدارة النمو بثقة أعلى.

الأهم من ذلك، أن ERP يعيد تعريف دور المحاسب؛ فبدلًا من الانشغال بإدخال الأرقام وتصحيح الأخطاء، ينتقل التركيز إلى التحليل المالي، ودعم اتخاذ القرار، والتخطيط المستقبلي المبني على بيانات دقيقة ومحدثة لحظيًا. وهنا تظهر القيمة الحقيقية لـ ERP كعنصر أساسي في التحول الرقمي المالي وليس مجرد نظام محاسبي تقني.

 ابدأ اليوم بتحويل محاسبتك وفوترة شركتك إلى تجربة ذكية وسلسة مع منصة أسس (OSOSS)، الحل المتكامل المصمم لينمو مع أعمالك بثقة.

الأسئلة الشائعة

1- هل الفوترة الإلكترونية عبر ERP إلزامية؟

 في الكويت حاليًا لم تصدر قوانين تلزم الفاتورة الإلكترونية لكل الشركات، لكن التوجه العام بالمنطقة يميل إلى ذلك (مثلاً: السعودية تطبقها إلزاميًا منذ 2021)، لذا يُنصح بتطبيق حلول ERP جاهزة للفوترة الإلكترونية لتجنب العقوبات مستقبلاً ولضمان الامتثال الضريبي فورًا.

2- هل يمكن ربط ERP مع المحاسب القانوني؟

 نعم. لأن المحاسبة والفوترة جزء لا يتجزأ من نظام ERP، يمكن للمحاسب القانوني الوصول إلى التقارير ودفاتر الحسابات أو استيرادها مباشرة. معظم الأنظمة تسمح بتصدير القيود والفواتير أو منح صلاحيات وصول محدودة للمحاسب الخارجي، مما يسهل عملية التدقيق والمراجعة دون الحاجة لتصدير يدوية معقدة.

3- هل يدعم ERP التقارير الضريبية الجاهزة؟

 بالتأكيد. توفر معظم حلول ERP وحدات ضريبية متقدمة، فتتيح لك تحديد أنواع الضرائب ومعدلاتها، ثم توليد تقارير ضريبية تلقائياً كجزء من النظام. على سبيل المثال، أنظمة مثل Acumatica تتيح “تحديد تردد الإبلاغ الضريبي وتوليد التقارير الضريبية” أوتوماتيكياً. لذا يمكنك إعداد وتقديم تقارير الضريبة (مثل ضريبة القيمة المضافة) بسهولة بالغة عبر ERP دون اللجوء إلى جداول خارجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Book Your Free Call Now

Please enable JavaScript in your browser to complete this form.
Name
Sales Channels
Selected Value: 0